بستان الطفولة
لتستفيد من جميع خدمات المنتدى يجب عليك أخي الزائر التسجيل

الطفلة امل / سكيتش مسرحي

اذهب الى الأسفل

الطفلة امل / سكيتش مسرحي

مُساهمة  elhadoui314 في الخميس ديسمبر 23, 2010 7:48 pm



الشخصيات :

الاب : اسمه جهاد / مصاب بالعمود الفقري بشظايا رصاصة سببت له اعاقة دائمة وهو يحتاج للعلاج في الخارج ، مقعد في البيت .
الام : اسمها فلسطين / تعمل في مشغل خياطة وتعيل العائلة .
الأطفال :
1 – لينا / طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات ، يدلعونها لين .
2 – نضال / عمره 8 سنوات .
3 – أمل / عمرها عشر سنوات .

رؤية الكاتب ، وصف للمشهد :

الاب الجالس على الكرسي سارح وشارد الذهن يفكر في مصيره وفي مستقبل العائلة يدخل عليه اطفاله ويدور الحوار التالي :

الاطفال : بابا بابا ... جوعانين يا بابا .
جهاد : هلأ بتيجي ماما وبتعمل اكل بس اصبروا كمان شوي .
لينا : ليش ما تعملنا الاكل انت يا بابا ؟
جهاد : لأني يا بابا ( يصمت قليلاً ويبدو عليه الحزن والحرقة في قلبه ثم يتابع ) مشلول وما بقدر اعمل شي .
لينا : من شو يا بابا ؟ من شو ؟!
جهاد : اخ يا بابا .. اليهود ما خلوا شي صاغ سليم ، كنت اشتغل واعمل الي بدي اياه لكن من يوم الاصابة ما بقدر اعمل شي ، كنت رايح عالشغل وفجأة سمعت صوت اطلاق نار ، بعدها ما صحيت الا وانا بالمستشفى .
نضال : انا بورجيهم الاندال .
جهاد : شو بدك تعمل يا نضال ؟
نضال : بدي ارشهم بالرشاش .. كل الجيش .
جهاد : بس انت صغير وما بتقدر تحاربهم .
نضال : باكل سبانخ متل بباي وبكسر كلللل الدبابات وبطردهم من فلسطين .
جهاد : ( يضحك ويضم نضال ويقبله ثم يقول ) بابا يا نضال الرسوم المتحركة مش حقيقة ، عشان نحارب أعدائنا لازم نكون أول شي كبار وتاني شي اقوياء وبعدين نفكر صح قبل ما نحاربهم وما نخلي عواطفنا تجرنا لفخ الاعداء .
نضال : شو يعني عواطفنا ؟
جهاد : بس تكبر رح افهمك شو يعني .
نضال : طيب ، بس احنا جوعانين يا بابا .
جهاد : مش قلت لكم اصبروا كمان شوي وهلأ بتيجي ماما ؟ .. امل .. ليش ساكته بابا ؟
امل : ولا شي بابا .
جهاد : لا بدك تحكيلي شو في ؟ حد زعلك ؟
امل : لا بابا ما حد زعلني .. بس بابا كل صاحباتي عندهم العاب وبروحوا مع ابوتهم عالمنتزهه الا احنا .
جهاد : ( بحزن ) ولا يهمك بابا ، ان شاء الله اول ما اعمل العملية بشتغل وبجيب فلوس وباخدكم شمات هوى .
امل : طيب ما تعملها هلأ يا بابا .
جهاد : العملية مش هون .. اول شي بدها فلوس كتير .. تاني شي لازم اعملها ببلاد برة .

يطرق الباب .. يهرع الاطفال ليفتحوا الباب وهم يقولون اجت ماما .. اجت ماما ، يفتحون الباب ويلتفون حول امهم ويضمونها .

فلسطين : جوعانين يا اولاد ؟
الاطفال : كتييييييييير
جهاد : يعطيك العافية يا ام نضال .
فلسطين : الله يعافيك يا رب ، طمني عنك حبيبي .. كيفاك هلأ ؟ عذبوك الاولاد ؟
جهاد : الحمد لله انا بخير والاولاد شاطرين ما عذبوني .
فلسطين : امل ونضال .. درستوا ؟
امل ونضال : درسنا ..
فلسطين : شاطرين ..
لينا : وانا درست معهم .. انا شطورة .... ماما بدي اروح مع امل عالمدرسة .
فلسطين : السنة الجاية بوديك عالروضة .
لينا : بس انا بدي اروح مع امل .. ماما الله يخليك يا ماما .. عشاني .
فلسطين : طيب .. طيب .

( تقوم الام لتحضر الطعام واثناء تحضير الطعام وجلوسهم على المائدة يدور الحوار السابق والتالي : )

جهاد : فلسطين .. شو مالك ؟ شايفك مش على بعضك .. صار شي ؟ مخبي عني شي ؟
فلسطين : ما في شي جهاد .. بعدين بنحكي ( تومئ بوجهها الى الاطفال في اشارة منها لزوجها بان لا يتكلمان امام الاطفال )
جهاد : طيب كيف الشغل اليوم ؟
فلسطين : الحمد لله ، متل كل يوم .
جهاد : الحمد لله على كل حال .

(( ينتهي الجميع من تناول الطعام ))

فلسطين : يلا يا اولاد غسلوا ايديكم بالصابونة وفرشو اسنانكم ويلا على النوم .

( تقوم فلسطين بتوضيب المائدة وجلي الصحون )

جهاد : فلسطين .. ان شاء الله بس اعمل العملية رح اعوضكم انت والاولاد .. رح اشتغل ووو ...
فلسطين : ( تقاطعه ) جهاد شو جابوا على بالك هالحكي ؟ انا بقوم بالواجب وزيادة واخرتها بتفرج .. لا تفكر بشي لأنو كترة التفكير مش منيح .. بخاف عليك حبيبي .

( تذهب الام لتقول لأطفالها ان يناموا فتجد لين على تقفز على السرير ونضال يجلس على الارض ويمسك حذائين يتخيلهما سيارتين ويلعب بهما وامل تقرأ كتاب )

فلسطين : يلا يا اولاد ناموا بكير عشان تصحو على المدرسة بكير ..
لينا : ماما .. ماما انا بطير .. كمان شوي بطلعلي جنحان وبطير عالسما ..
فلسطين : ماما ليش بتعذبوني ؟ يلا ناموا ..

( صوت اطلاق نار في الخارج )

فلسطين : يلا يلا بسرعة اتغطوا وناموا قبل ما يجوا اليهود .

( نضال يحاول ان يطل من الشباك )

فلسطين : ( تصرخ ) نضال .. يكسرهم اليهود انزل يا مجنون .. ممنوع حد يطل من الشباك وفي اطلاق نار برة .. لا انت ولا خواتك مفهوم ؟
نضال : حاضر ماما ..

( تخرج الام من عند الاولاد وتذهب لتجلس مع زوجها )

فلسطين : جهاد .. خايفة عالاولاد كتير.
جهاد : لا تخافي حياتي .. بسترها الله .

(( فجأة يسمع صوت اطلاق نار كثيف وعالي يتبعه صوت انفجار فينقطع التيار الكهربائي ثم يعم الصمت ، فتنادي امل .. ماما .. بابا ... لا احد يجيب .. ماما .. بابا .. نضال .. لين .. لا احد يجيب .. ثم يعود التيار الكهربائي فتجد ابويها واخوتها قتلوا .. فتصرخ وتبكي لا تعرف اين تذهب الى امها ام ابيها ام اخوتها الصغار .. ثم تذهب عند امها وتبكي ..

انتهى
من إعداد بلال 314الهدوي

elhadoui314
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 18
نقاط : 5878
تاريخ التسجيل : 20/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى